بيان بشأن التهديدات التي استهدفت بلاد الحرمين

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ

إلى معالي الشيخ الدكتور/ محمد بن عبد الكريم العيسى*

الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي،

مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية

والسَّلام عليكم ورحمةالله وبركاته

معالي أمين رابطة العالم الإسلامي، نتابع ببالغ القلق والاستنكار الشديد المحاولات والاعتداءات الآثمة التي قامت بها ميليشيا الحوثي باستهداف أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة، والمساس بحرمة وقدسية مهبط الوحي وقبلة المسلمين، الحرمين الشريفين. إن هذا التصرف الأرعن لا يمثل مجرد اعتداء عسكري، بل هو استفزاز صارخ لمشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم، وانتهاك سافر لكافة الأعراف الإنسانية والقوانين الدولية والشرائع السماوية.

إن سلامة المقدسات الإسلامية وأمن الحرمين الشريفين، والمملكة العربية السعودية، خط أحمر لا يقبل المساومة أو التهاون، ويمثل عقيدة راسخة في وجدان الأمة بأسرها.

وبذا فإننا نجدد الإدانة لكافة الأعمال العدائية التي تشنها الميليشيات الحوثية ضد أمن المملكة ومنشآتها وسكانها.

ونؤكد لكم وقوف جمهورية باكستان الإسلامية — قيادةً وحكومةً وشعباً — على أن الدفاع عن أرض الحرمين الشريفين، والمملكة العربية السعودية، وحمايتها واجب عقدي وتاريخي يقع على عاتق كل مسلم.

نقف معكم جنباً إلى جنب وبلا تردد، في كل ما تتخذونه من إجراءات وتدابير مشروعة لصون سيادتكم وسلامة أراضيكم، وحماية مقدسات الأمة الإسلامية جمعاء.

ونؤكد لكم استعداد القوات والشعب الباكستاني لتسخير كافة الإمكانات والقدرات للدفاع عن المملكة وحماية مقدساتها، انطلاقاً من عمق الروابط الأخوية والاستراتيجية التي تجمع البلدين.

إن ما يمس أمن المملكة العربية السعودية يمس بشكل مباشر أمن واستقرار باكستان والعالم الإسلامي أجمع. وستظل باكستان درعاً وسنداً للمملكة في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمنها أو تدنيس مقدساتها.

نسأل الله العلي القدير أن يحفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها الشقيق من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، ويرد كيد المعتدين في نحورهم.

أخوكم

شاه محمد أويس أحمد نوراني

نائب رئيس مهمة الإسلام العالمية

الأمين العام لجمعية علماء باكستان

نائب رئيس حركة الدفاع عن الحرمين

تاريخ النشر الأحد, 20 أيلول/سبتمبر 2026